عماد الدين الكاتب الأصبهاني

15

خريدة القصر وجريدة العصر

وكيف يحدّ برك لي « 83 » ثناء ، * وقد أربى على حدّ الحساب ؟ « 84 » وليس سوى رجائك « 85 » ، لي ملاذ * يمنّ بأوبة بعد اجتناب . * * * قال ولده المهذّب ( محمود ) « 86 » : هذه القصيدة ، نفّذها من « الموصل « 87 » » ، يستأذن في العودة ، وكان بعد لخوف . * * * وله أرجوزة على نظم لفظات « 88 » ، إذا كتبت بالظّاء كانت بمعنى ، وإن كتبت بالضّاد كانت بمعنى ، خدم بها الوزير ( عون الدّين بن هبيرة ) « 89 » . كتبها لي - بعد موته - ولده ( محمود ) بخطه ، وهي : أفضل ما فاه به الإنسان * وخير ما جرى به اللسان حمد الاله ، والصّلاة بعده * على النّبيّ ، فهي خير عدّه ( محمّد ) وآله الأبرار * وصحبه الأفاضل الأخيار . * * * وكلّ ما ينظم للافاده * فذاك منسوب إلى العبادة لا سيّما في مدح ( عون الدّين ) * مخجل كل عارض هتون « 90 » مولى ، سمت بفخره جدوده * وابتسمت بنصره جدوده « 91 »

--> ( 83 ) ب : « بي » . ( 84 ) ب : « عدّ الحساب » . ( 85 ) ب : « رحابك » . ( 86 ) ذكرته استطرادا في ترجمة أبيه في الحاشية . ( 87 ) الموصل : 1 / 302 . ( 88 ) لفظات : لم ترد في ب . ( 89 ) ترجمته في 1 / 96 . ( 90 ) العارض : السحاب يعترض في الأفق فيسدّه . الهتون : الكثير القطر . ( 91 ) وابتسمت : ب « واتسمت » . جدوده ( الثانية ) : حظوظه .